Minggu, 25 November 2007

remark and admonition Avicena

Celoteh Hati

Padahal antaraxia itu bagian dari kerja juga dan tidak antaraxia bisa mengurangi dan mencubit kerja?

Kepercayaan diri yagn kuat harus seperti Donald Trump? Berani menentukan jenis negoisasi, menentukan standari negoisasi dan menuntur milyaran dollar? Kadang-kadang kita membawa uang seratus ribu dan makan di warteg saya merasa tidak enak hati, karena harusmerepotkan si penjual untuk menukarkan uang

Resources yang akan datang pasti sekitar filsafat,tokoh filsafat islam, tema filsafat islam, shadra,

Mengapa harus berbisnis seperti itu,itu bisnis yang kehilangan antusiasme, kreatifitas dan diliputi banyak ketakutan. Apa tidak ada cara lain? Yang lebih elegan? Mengapa tergesa-gesa menyimpulkan begitu?

Kadang-kadang aku harus datang terlambat ke rumah, karena di rumah aku tidak bisa membaca lagi dan menulis ?

Kenapa mata-matan anak remaja dan anak muda itu tidak bersahabat, seperti menyimpan rencana yang tidak baik ? apa yang harus kulakukan untuk mendekati mereka ?

Pisahkan dan fahami antara angan-angan dan cita-cita besar, pisahkan dengan jauhilah angan-angan, tapi

muhasab

Novel filsafat

?

الاشارات والتنبيهات

ابن سينا

الجزء الاول

الصفحة : 1

مقدمة المؤلف

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين

أَحمد الله على حسن توفيقه وأسأله هداية طريقه. وإلهام الحق بتحقيقه. وأصلى على المصطفين من عبيده لرسالته وخصوصاً على محمد وآله. أيها الحريص على تحقيق الحق إني مهد إليك في هذه " الاشارات والتنبيهات " أصولاً وجملاً من الحكمة إن أخذت الفطنة بيدك سهل عليك تفريعها وتفصيلها. ومبتدىء من " علم المنطق " ومنتقل عنه إلى " علم الطبيعة " و " ما بعده ".

القسم الأول في علم المنطق

النهج الأول في غرض المنطق

أقول: قوله في غرض المنطق أي فصل في غرض المنطق لا أن النهج فيه المراد من المنطق أن يكون عند الإنسان أقول: جمع فيه فائدتين: الأولى بيان ماهية المنطق والثانية بيان لميته أعني الغرض منه ولما استلزمت الثانية الأولى من غير انعكاس خصها بالقصد لاشتمال بيانها على البيانين جميعاً فالمنطق آلة قانونية والغرض منه كونها عند الإنسان مسألة قوله: آلة قانونية تعصم مراعاتها آلة قانونية تعصم مراعاتها عن أن يضل في فكره أقول: هذا رسم للمنطق وقد يختلف رسوم الشيء باختلاف الاعتبارات فمنها ما يكون بحسب ذاته فقط ومنها ما يكون بحسب ذاته مقيساً الى غيره: كفعله أو فاعله أو غايته أو شيء آخر: مثلاً يرسم الكوز بأنه وعاء صفري أو خزفي كذا وكذا وهو رسم بحسب ذاته وبأنه آلة يشرب بها الماء وهو رسم بالقياس الى غايته وكذا في سائر الاعتبارات والمنطق علم في نفسه وآلة بالقياس الى غيره من العلوم ولذلك عبر الشيخ عنه في موضع آخر بالعلم الآلي فله بحسب كل واحد من الاعتبارين رسم لكن أخصهما تعلقاً ببيان الغرض هو الذي باعتبار قياسه إلى غيره فرسمه هيهنا بذلك الاعتبار والتنازع فيه هل هو علم أم لا ليس مما يقع بين المحصلين لأنه بالاتفاق صناعة متعلقة بالنظر في

الصفحة : 2

المعقولات الثانية على وجه يقتضي تحصيل شيء مطلقاً مما هو حاصل عند الناظر أو يعين على ذلك والمعقولات الثانية هي العوارض التي تلحق المعقولات الأولى التي هي حقائق الموجودات وأحكامها المعقولة فهو علم بمعلوم خاص ولا محالة يكون علماً ما وإن لم يكن داخلاً تحت العلم بالمعقولات الأولى الذي يتعلق بأعيان الموجودات إذ هو أيضاً علم آخر خاص مباين للأول والقول: بأنه آلة للعلوم فلا يكون علماً من جملتها ليس بشيء لأنه ليس بآلة لجميعها حتى الأوليات بل بعضها وكثير من العلوم آلة لغيرها: كالنحو للغة والهندسة للهيئة والإشكال الذي يورد في هذا الموضع وهو أن يقال: لو كان كل علم محتاجاً إلى المنطق لكان المنطق محتاجاً إلى نفسه أو إلى منطق آخر ينحل به وذلك لتخصيص بعض العلوم بالاحتياج إلى المنطق لا جميعها والمنطق يشتمل أكثره على اصطلاحات ينبه عليها أوليات تتذكر وتعد لغيرها ونظريات ليس من شأنها أن يغلظ: كالهندسيات التي يبرهن عليها فجميعها غير محتاج إلى المنطق فإن احتيج في شيء منه على سبيل الندرة إلى قوانين منطقية فلا يكون ذلك الاحتياج إلا إلى الصنف الأول فلا يدور الاحتياج إليه وأما قوله: آلة قانونية: فالآلة ما يؤثر الفاعل في منفعله القريب منه بتوسطه والقانون معرب رومي الأصل وهو كل صورة كلية يتعرف منها أحكام جزئياتها المطابقة لها والآلة القانونية عرض عام للمنطق وضع موضع الجنس وباقي الرسم خاصة له وكلاهما عارضان للمنطق بالقياس إلى غيره وإنما قال: تعصم مراعاتها لأن المنطقي قد يضل إذا لم يراع المنطق وأما قوله: عن أن يضل في فكره: فالضلال هيهنا هو فقدان ما يوصل إلى المطلوب وذلك يكون إما بأخذ سبب لما لا سبب له أو بفقد السبب أو بأخذ غير السبب مكانه فيما له سبب قوله: وأعني بالفكر هيهنا أي في رسم هذا العلم وذلك لأن الفكر قد يطلق على حركة النفس بالقوة التي آلتها مقدم بطن الأوسط من الدماغ المسمى بالدودة أي حركة كانت إذا كانت تلك الحركة في المعقولات وأما إذا كانت في المحسوسات فقد تسمى تخيلاً وقد يطلق على معنى أخص من الأول وهو حركة من جملة الحركات المذكورة تتوجه النفس بها من المطالب مترددة في المعاني الحاضرة

الصفحة : 3

عندها طالبة مبادئ تلك المطالب المؤدية إليها إلى أن تجدها ثم ترجع منها نحو المطالب وقد يطلق على معنى ثالث هو جزء من الثاني وهو الحركة الأولى وحدها من غير أن يجعل الرجوع إلى المطالب جزء منه وإن كان الغرض منها هو الرجوع إلى المطالب والأول هو الفكر الذي يعد في خواص نوع الإنسان والثاني هو الفكر الذي يحتاج فيه وفي جزئيه جميعاً إلى علم المنطق والثالث هو الفكر الذي يستعمل بإزاء الحدس على ما سيأتي ذكره في النمط الثالث فخصص الشيخ لفظة الفكر هيهنا بالمعنى الثاني من المعاني المذكورة قوله: ما يكون عند إجماع الإنسان يعني به الحركة الأولى المبتدئة بها من المطالب إلى المبادئ والثانية المنتقل بها من المبادئ إلى المطالب جميعاً والإجماع: هو الإزماع: وهو تصميم العزم قوله: ينتقل عن أمور حاضرة في ذهنه يعني به الحركة الثانية التي هي الرجوع من المبادئ إلى المطالب وهذه الحركة

Tidak ada komentar: